المقاولة و ريادة الأعمال النسائية فى العالم العربى : قيادة و تنمية

25/02/2013 إلى 27/02/2013

تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة

معالى الدكتورة / هيفاء أبو غزالة

الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة وعضو المجلس التنفيذي عن المملكة الأردنية الهاشمية

معالي الوزيرة / نوارة سعدية جعفر

الوزيرة المنتدبة لدي وزير التضامن والأسرة والجالية الجزائرية بالخارج المكلفة بالأسرة وقضايا المرأة وعضو المجلس التنفيذي عن الجمهورية الجزائرية

سعادة الأستاذة الدكتورة / فرخندة حسن

أمين عام المجلس القومي للمرأة وعضو المجلس التنفيذي عن جمهورية مصر العربية

الأستاذة الدكتورة / ودودة بدران

المديرة العامة لمنظمة المرأة العربية

سعادة الأستاذة/ هالة الأنصاري

أمين عام المجلس الأعلى للمرأة وعضو المجلس التنفيذي عن مملكة البحرين

المستشار/ محمد رداد المعايطه

مستشار قانوني

الأستاذة/ زوبيدة عسول

محامية معتمدة لدى المحكمة العليا ومجلس الدولة

الدكتور/ حاتم ولد محمد المامي

أستاذ محاضر في كلية العلوم القانونية والاقتصادية

الدكتور/ عبد المؤمن عبد القادر شجاع الدين

أستاذ في كلية الشريعة و القانون بجامعة صنعاء

الأستاذة/ زهور الحر

رئيسة غرفة محكمة النقض- قسم الأحوال الشخصية (سابقا) - أستاذ بالمعهد العالي للقضاء

سعادة السفيرة مرفت تلاوي

رئيس الفريق العلمي

أ.د. محمد سليم قلالة

أستاذ التعليم العالي في الدراسات الإستشرافية ـ كلية العلوم السياسية - جامعة الجزائر

أعضاء الفريق العلمي

د. آمنة بواشري

أستاذة محاضرة بكلية علوم التسيير و العلوم الاقتصادية / جامعة الجزائر

أ. نصيرة حداد

مديرة مسيرة لشركة إنكوسين INCOSYN بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

 
 تتجه البلدان سواء المتقدمة أو الصاعدة اليوم، إلى الارتكاز على مهارات أفرادها وقدرتهم على ريادة الأعمال لتطوير اقتصادياتها بدل الارتكاز على الموارد الطبيعية ودور الحكومات. وأصبحت تُعطى للنساء المكانة اللائقة بهن في هذا المجال، باعتبار إمكانية تأثيرهن الإيجابي في مسار التنمية بشكل عام والاقتصادية منها بشكل خاص.
وقد بدا جليا مع بداية هذا القرن أن البلدان العربية بدأت تتطلع إلى السير في هذا الاتجاه من خلال تلك الدعوات المتكررة والملحة التي ما فتئت تركز على أهمية تفعيل دور المرأة الاقتصادي في العالم العربي لأجل دفع عجلة التنمية إلى مزيد من التقدم.
وقد أوصت المؤتمرات السابقة لمنظمة المرأة العربية، في أكثر من موقع بضرورة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتعزيز دور المرأة في الحياة الاقتصادية وتوفير الخدمات المساندة لها[1]. وتناول المؤتمر الثالث بشكل أكثر تحديدا البعد الاقتصادي للتنمية المستدامة. وأوصت النساء العربيات في أكثر من مؤتمر وندوة محلية وإقليمية، بضرورة الاهتمام بهذا البعد الهام لهن وللاقتصاديات العربية[2]، كما أكدت هذه الوجهة الهيئات التابعة لمنظمة الأمم المتحد وبخاصة برنامج الأمم المتحدة للإنماء الاقتصادي، ومنظمة  التعاون والتنمية الاقتصادية، وإعلان بيجين[3]...الخ.
وعليه فإن تعميق هذا الاتجاه المركزي في قضايا المرأة يعد من الأهمية بمكان في عصر أصبح للعامل الاقتصادي الأثر الكبير في حياة الشعوب والأمم.
 وقد ارتأينا أن نختار من بين موضوعات المرأة والبعد الاقتصادي موضوعا محددا يحمل معه الكثير من الدلالات بالنسبة للمرأة، ـ اقتصادية، نفسية، اجتماعية، تاريخية... وهو " المقاولة وريادة الأعمال"، ليكون موضوع المؤتمر الرابع لمنظمة المرأة العربية، باعتباره ملائما للمرحلة الحالية التي تمر بها المنطقة، ومن شأنه أن يضع المرأة في المقدمة في مجال ريادة التحول العميق الحاصل اليوم في البنية الاقتصادية ـ الاجتماعية العربية،  وانعكاساتها على البنية السياسية.
 
 
يمكن أن نورد مجموعة من المبررات لاختيار دراسة هذا الموضوع منفصلا عن البعد الاقتصادي والتنمية المستدامة ولكننا نركز على أهمها[4]:
ـ الأول:  أن موضوع المقاولة النسائية أصبح منذ نحو 15 سنة يعتبر مصدرا لا يستهان به من مصادر النمو الاقتصادي إلا أنه مستغل بطريقة غير كافية.
ـ الثاني: أن النساء تنشئن من  خلال مقاولاتهن مناصب شغل لهن ولغيرهن، وتُقدمن  الحلول المختلفة سواء في مجال التسيير أو التنظيم أو معالجة المشكلات والاستفادة من الفرص الاقتصادية.
ـ  الثالث:هناك عوامل تعترض السير الحسن لتطور المقاولة النسائية ينبغي علاجها سياسيا واقتصاديا لكي تشارك المرأة بفاعلية أكبر في التنمية الاقتصادية.
ـ الرابع: إعادة توجيه جهود المرأة الاستثمارية إلى قطاعات كانت ممنوعة عنها، مما يزيد من ثقل دورها في المجتمع.
 

 



[1]  من توصيات المؤتمر الأول لمنظمة المرأة العربية "ست سنوات بعد القمة الأولي للمرأة العربية : الانجازات والتحديات"
(مملكة البحرين)، 13-15 نوفمبر2006,
 [2] انظر التقرير الوطني، منتدى المرأة والاقتصاد الوطني الكويت، المرأة والتنمية الاقتصادية ـ ندوة المرأة والتنمية الوطنية ـ الأردن 15 ـ 01 ـ 2005، الإعلان الوزاري لاسطنبول حول تشجيع المقاولة النسائية  
[3]  إعلان بيغن " طالب بالمساواة وبالوصول والحصول  على الموارد الاقتصادية التي تشمل الأرض ورأس المال والتقنيات اللازمة والتدريب المهني، المعرفة ووسائل الاتصال لتعزيز المكانة الاقتصادية لها"
[4]ENTREPRENARIAT FÉMININ : QUESTIONS ET ACTIONS À MENER,P 5
 2ème CONFÉRENCE DE L’OCDE DES MINISTRES EN CHARGE DES PETITES ET MOYENNES ENTERPRISES (PME) PROMOUVOIR L’ENTREPRENARIAT ET LES PME INNOVANTES DANS UNE ÉCONOMIE MONDIALE : VERS UNE MONDIALISATION PLUS RESPONSABLE ET MIEUX PARTAGÉE Istanbul, Turquie 3-5 juin 2004.
 

الهدف من المؤتمر

إن الغاية الرئيسة الأولى لهذا المؤتمر هي تقييم مدى تنفيذ التوصيات السابقة في مجال المقاولة وريادة الأعمال النسائية انطلاقا من مقاربة النوع الاجتماعي، ووضع إستراتيجية متوسطة وبعيدة المدى لتمكين المرأة من هذا المجال الحيوي.

أما الأهداف الفرعية الأخرى المتوخاة من مثل هذا المؤتمر فيمكن أن تقسم إلى خمس:
1ـ منهجيا وعلميا:

  • إعادة طرح الموضوع بصفة أكثر عمقا من ذي قبل بهدف توعية المرأة بأهمية هذا النوع من النشاط والمساهمة فيه وتبصيرها بأهم البدائل المتاحة عربيا ودوليا.
  • تحيين المعطيات والبيانات المتوفرة عن الموضوع وعلاقته بالنوع الاجتماعي، واستكمال الناقص منها بهدف تمكين المرأة العربية من بنك للمعطيات يساعدها على تطوير أعمالها أو الانطلاق في أعمال جديدة.


2 ـ اقتصاديا:

  • تقييم الأثر الاقتصادي للمقاولة النسائية العربية.
  • معرفة وزن المقاولة النسائية في العالم العربي والصعوبات التي تواجهها وآفاق تطويرها مستقبلا.
  • تعزيز فرص الاستفادة من المقاولة النسائية في العالم العربي في مجال التنمية الوطنية باعتبارها غير مستغلة الاستغلال الأمثل.
  • التعرف على آليات التمويل الجديدة وكيفية الاستفادة منها.
  • تعميق التفكير في أساليب التنسيق والتعاون بين النساء العربيات في هذا المجال.
  • تمكين النساء من التعرف على أساليب جديدة في مجال إنشاء وتسيير المؤسسات وابتكار طرق نوعية لإنجاحها.
  • المقارنة بين الاقتراحات المحلية المقدمة في مجال تطوير المقاولة النسائية والاستفادة منها.
  • الاستفادة من بعض التجارب العالمية في مجال المقاولة النسائية.


3 ـ إعلاميا:

  • التعريف بالمقاولة النسوية ودورها في التنمية الاقتصادية.
  • التعريف بالمؤسسات الناجحة على نطاق عربي واسع والاستفادة من تجربتها.
  • إبراز وإعلان أمثلة وطنية حول طريقة تجاوز الحواجز التي تقف في وجه المقاولة النسائية.[1]
  • تحسين الإعلام بالإجراءات المتعلقة بإنشاء مؤسسات نشاط، مقاولات وأعمال وتقديم مقترحات بذلك.
  • التفكير في أساليب مبتكرة لتزويد المرأة بالمعلومات الاقتصادية.
  • المساهمة في تعميق تكوين المرأة في هذا المجال.


4 ـ اجتماعيا وثقافيا:

  • المساهمة في تعزيز فرص المساواة في الأعمال بين النساء الرجال.
  • تعزيز أسلوب القيادة لدى المرأة العربية.
  • توجيه المقاولة والأعمال النسائية نحو القطاعات التي تعزز المساواة في الفرص بين المرأة والرجل.
  • إبراز مجالات إبداع المرأة العربية المقاولة وتشجيعها على ذلك.
  • تفعيل شبكة النساء المقاولات العربية في شكليها التقليدي والالكتروني.
  • التفكير في الأساليب الناجعة لتمكين المرأة من اكتساب روح المقاولة من خلال برامج التكوين المختلفة.




5 ـ سياسيا:

  • العمل على اقتراح برامج وطنية لدعم المقاولات النسائية تصادق عليها حكومات الدول المشاركة.
  • تقديم مقترحات من شأنها أن تنير السياسات العامة لتعزيز ريادة الأعمال النسائية في العالم العربي.
  • تقديم اقتراحات للبرلمانات العربية لأجل تعزيز هذا الدور الاقتصادي للمرأة.


[1] أنظر في هذا المجال اقتراحات المؤتمر الثالث لمنظمة المرأة العربية ـ المرأة العربية شريك أساسي في مسار التنمية المستدامة، في المرأة والبعد الاقتصادي للتنمية المستدامة، د. العربي الجعيدي، حياة الزيراري (المغرب)، ص 27.

محاور المؤتمر


المحور الأول

المقاولة النسائية في مجال الاستثمار الصناعي والتجاري

المحور الثاني

المقاولة النسائية في مجال التربية والتعليم والإعلام

المحاور الثالث

الأعمال الحرة النسائية

المحور الرابع

المقاولة النسائية في مجال السياحة والخدمات

المحور الخامس

المقاولة النسائية في المجال الزراعي

كلمة رئيس / رئيسة المؤتمر


كلمات صاحبات السمو والفخامة السيدات الأول


بقية الكلمات الافتتاحية

الجلسة الأولى: المرأة العربية ولحظات التغيير الحاسمة



الجلسة الثانية: المرأة في مواقع صنع القرار



الجلسة الثالثة: تفعيل دور المرأة في مسارات الاقتصاد الوطني



الجلسة الرابعة: المرأة وبناء السلام



الجلسة الخامسة: المرأة في مواجهة العنف والارهاب